صبري القباني
90
الغذاء . . . لا الدواء
الخوخ Prune يعتقد أن موطن الخوخ الأصلي هو بلاد فارس ، ومنها انتقل إلى البلدان المجاورة حتى وصل إلى مدينة دمشق فتأقلم فيها حتى أصبح في مقدمة ما تنتجه من فواكه ، وخلال الحروب الصليبية أخذه الأوروبيون إلى بلادهم ، فكانت هذه الفاكهة هي الشيء الوحيد الذي غنموه من حرب سنة 1148 ، فكان ذلك مثار التفكه والتندر في أوروبا . وانتشرت الفاكهة الجديدة في جميع أرجاء أوروبا ، وأمكن استنبات أصناف عديدة منها ، فأقبل عليها الناس ، وقالوا فيها الشعر ، وتبارت الأوساط العلمية في الكشف عن خواصها ومنافعها . يحتوي الخوخ على مقادير من الفيتامين ( آ ) و ( ج ) وعلى المقادير التالية من المواد : ماء 64 ، 80 % ، سكريات 63 ، 17 % ، نشويات 81 ، 0 % ، وفي المئة غرام من الخوخ الأجزاء المعدنية التالية : رماد 58 ، فوسفور 18 ، كبريت 6 ، صودا 2 ، بوتاس 25 ، كلس 14 ، حديد 4 ، 0 ، نحاس 9 . أما في الخوخ اليابس فتكون المقادير كما يلي : 22 ، 28 % ماء ، 15 ، 67 % سكريات ، 47 ، 2 % نشويات ، 50 ، 0 % دهون ، 66 ، 1 % رماد . وأما في الخوخ المجفف ، فتكون المقادير : 14 ، 22 % ماء ، 07 ، 73 % سكريات ، 40 ، 0 % رماد . إن الخوخ يحتفظ بجميع خواصه المفيدة حتى بعد التجفيف . وللحصول على الخوخ المجفف يترك الثمر على شجرته حتى نضوجه تماما ، ثم يقطف ويمدد فوق ألواح نظيفة جافة ، ويعرض للشمس بعض الوقت ، ثم تنقل الثمار إلى